قطعت إدارة شركة «السيوف للغزل والنسيج» بالإسكندرية، المياه والكهرباء عن العمال الذين واصلوا إضرابهم لليوم الثاني علي التوالي، في محاولة لإجبار العمال علي إنهاء الإضراب، وسحبت الإدارة عمال الكانتين لإحكام الحصار علي العمال.
المضربون بلغ عددهم ٤٥٠ عاملا يمثلون «وحدة العصرية» التي استأجرها أحد المستثمرين، وأصر علي الاكتفاء بـ٣٥٠ عاملا بعد أن كانت الوحدة تضم ٦٠٠ عامل، وبالرغم من تأكيدات الإدارة أن العمل مع المستثمر الجديد اختياري، فإن العمال اتهموها بممارسة ضغوط عليهم للقبول بالعمل معه، وإزاء ذلك أرسلوا فاكسات لوزيري القوي العاملة والاستثمار، يطالبون فيها بالتدخل لوقف تعسف الإدارة.
الفاكسات التي أرسلها العمال لم تسفر عن شيء، فأرسلوا أمس فاكسات جديدة لعدد من الوزراء ورئيس مجلس الوزراء.
ونجحت عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة في إحباط الاعتصام الذي كان عمال في الشركة العربية للغزل والنسيج «بوليفارا» يزمعون تنظيمه أمس، تضامنا مع عامل مفصول، حيث اتصلت به هاتفيا ووعدته بإعادته للعمل، وعلي إثر ذلك دعا العامل زملاءه إلي إلغاء الاعتصام.
وفي الدقهلية، دخل اعتصام عمال «المنصورة ـ إسبانيا» يومه السابع والأربعين، في الوقت الذي سافر فيه وفد من اللجنة النقابية، يضم حمدي المغربي رئيس اللجنة ونائبه عادل حسب الله وسامي عرفة رئيس الحسابات، للتفاوض مع بنك «المصرف المتحد» حول مستحقات العمال، بعد أن أوقف البنك نشاط الشركة.
أعضاء الوفد العمالي فوجئوا بعدم حضور مندوب البنك، جلسة المفاوضات، متجاهلا بذلك قرار لجنة القوي العاملة في مجلس الشعب.
في سياق متصل، دخل عدد من النشطاء السياسيين معمعة الإضرابات والاعتصامات العمالية، حيث تم تشكيل لجنة تضم عناصر من «كفاية» وحزب التجمع، للتضامن مع عمال «المنصورة ـ إسبانيا» والمساهمة في دعم اعتصامهم وإمدادهم بمواد الإعاشة لحين حصولهم علي حقوقهم، كما انتدبت اللجنة عددا من المحامين لرفع دعاوي قضائية ضد إدارة المصنع والمطالبة بتعويضات مالية.