أنهي نحو ٤٥٠ عاملا بفندق ميريديان هليوبوليس اعتصامهم في ساعة مبكرة من صباح أمس، بعد أقل من ١٢ ساعة من بدايته، بعد تلقيهم وعدا ببحث مطالبهم خلال أربعة أيام، وتتلخص في صرف الأرباح المستحقة لهم بأثر رجعي من تاريخ تعيينهم، وتبلغ نحو ١٥ مليون جنيه، أسوة باثنين من زملائهم، صدر لهما حكم قضائي بأحقيتهما في صرف هذه الأرباح، وقامت إدارة الفندق بتنفيذ الحكم.
وهدد العمال بالإضراب عن العمل، ما لم يتم تنفيذ الوعد خلال المهلة المحددة، وجددوا مطالبهم بصرف نسبة ١٠% من صافي أرباح الفندق خلال السنوات الماضية.
كانت إدارة فندق ميريديان هليوبوليس رفضت تعميم الحكم الصادر لصالح اثنين من العاملين علي باقي العمال بالفندق، بينما تصدت اللجنة النقابية لمنطق الشركة علي أساس أن اللجنة قامت برفع الدعوي القضائية التي استغرق نظرها ٩ سنوات،
والخاصة بمجدي عباس ونبيل عبدالجواد نيابة عن العمال، واتهمت إدارة الفندق بالتعنت مع العمال، الذين قاموا بإرسال استغاثة إلي زهير جرانة، وزير السياحة وعائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة، وحسين مجاور رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، للتدخل لمساواتهم بزميليهم.
من جانبه ذكر عزت شوقي، عضو الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن مفاوضات عاجلة جرت مع العمال عقب إعلانهم الاعتصام، بعد وعد من النقابة العامة للسياحة والاتحاد العام لنقابات العمال ببحث الأمر مع إدارة الفندق.