أخبر صديق
طباعة
أضف تعليق
التعليقات

عدد القراءت: 208 قراءة
التاريخ: 08/02/2010
الكاتب:
نجح علماء بريطانيون وبلجيکيون في التغلغل داخل أفکار أحد المصابين بغيبوبة دائمة والتواصل معه بشکل محدود.
واستخدم الباحثون ما يعرف بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي لنقل أفکار المريض حسبما أشار العلماء الخميس في العدد الالکتروني لمجلة "نيو انجلاند جورنال اوف ميدسين" الطبية المتخصصة.
وأظهرت صور الأشعة دلائل على وجود الوعي لدى مريض الغيبوبة الذي کان يعتبره الأطباء حتى الآن منفصلا تماما عن العالم المحيط به.
وجه الباحثون سلسلة من الأسئلة للمريض الذي يبلغ من العمر اليوم 29 عاما والذي أصيب جراء حادث سيارة عام 2003 بشکل خطير في الرأس والمخ.
وقبل توجيه هذه الأسئلة قال الأطباء للمريض انه عندما يتخيل صورة مباراة تنس فان ذلك يعني "نعم" في حين أن تخيله أنه يسير متنزها بين الشوارع يعني "لا".
ثم قام المريض بالاجابة على خمسة من ستة أسئلة بشکل صحيح حيث أکد على سبيل المثال أن اسم أبيه ألکسندر ونفى في سؤال آخر أن يکون اسم والده توماس. غير أن الباحثين شددوا في مقالهم بموقع المجلة المذکورة على أن نجاحهم يمثل استثناء نادرا حيث قاموا بفحص 54 مريضا في بلجيکا وبريطانيا ولم يستطع سوى خمسة منهم فقط التأثير بشکل عفوي على نشاط مخهم.
ورصد الباحثون لدى ثلاثة من هؤلاء الخمسة دلائل ضعيفة على وجود وعي.
وبين هؤلاء البلجيکي البالغ من العمر 29 عاما وهو المريض الوحيد الذي نجح الباحثون في التواصل معه وان کان هذا التواصل مشوها.
وکان هذا التواصل ممکنا فقط باستخدام الماسح الضوئي للمخ.
شارك في الفحوص الطبية علماء من جامعة کامبريدج وعلماء من جامعة لييج البلجيکية.
وأکد الباحثون صعوبة التمييز بدقة بين الاضطرابات الشديدة في الوعي وأن نسبة التشخيص الخاطئ بلغت 40% مما يؤکد ضرورة ايجاد وسائل تشخيص جديدة لتکملة الأساليب المعتمدة حاليا. کما أکد أدريان أوين الباحث بجامعة کامبريدج أن الطريقة الجديدة تفتح الباب أمام اشراك مرضى الغيبوبة الدائمة في اتخاذ القرارات الخاصة بعلاجهم المستقبلي وسؤالهم على سبيل المثال عن آلامهم.
|