أخبر صديق
طباعة
أضف تعليق
التعليقات

عدد القراءت: 203 قراءة
التاريخ: 08/02/2010
الكاتب:
أفاد سكان صوماليون يوم الأحد بأن قوات عسكرية إثيوبية على متن عربات مدرعة قد عبرت إلى بلدتين على الحدود جنوب وسط الصومال واحتجزت أسرة رجل بذريعة أن له صلات مع حركة الشباب. وأوضح السكان الصوماليون أن القوات الإثيوبية دخلت إلى البارد وياد بحثًا عن هذا الشخص معتمدة على اتهامات واشنطن لحركة الشباب بأنها وكيل لتنظيم القاعدة في المنطقة. وقال حسين رونو أحد سكان المنطقة وفقًا لوكالة رويترز: "لقد دخلت القوات الإثيوبية البارد وألقت القبض على العديد من الناس، وكان جنودها على متن عربات مدرعة وكانوا يبحثون عن رجل محلي معروف يعمل أيضًا مع الشباب". القوات الإثيوبية تعتقل زوجة المطلوب وأبناءه وأضاف رونو: "هرب هذا الرجل لكنهم أخذوا معهم زوجته وثلاثة أبناء، وأخذوا أيضًا شقيق الرجل الهارب والعائلة، وذهبت تلك القوات الآن لكنني أعرف أنهم على مشارف البلدة". ولم يصدر تعليق فوري من مسئولي الحكومة الصومالية على هذه التطورات التي تعيد إلى الأذهان ذكرى قيام إثيوبيا بغزو جارتها بموافقة ضمنية من الولايات المتحدة في أواخر عام 2006 للإطاحة بالحركة الإسلامية التي كانت تسيطر على العاصمة مقديشو ومساحة كبيرة من جنوب الصومال. من جهته قال شيخ أدن يار رئيس الإدارة التابعة لحركة الشباب في منطقة باكول: "أعداؤنا الإثيوبيون دخلوا بلداتنا وأرهبوا السكان، وعلمت أنهم كانوا يبحثون عن بعض السكان".
|