RSS   الرئيسية   •  أرشيف   •  من نحــن   •  اتصــــــل بنـــــــــــــا

آخر تحديث للموقع: 12:49:46  06/09/2010    

    دستور الصومال الجديد يثير زوبعة داخل الحكومة  •  انتشار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية على نطاق واسع في اسكتلندا  •  طالبان تحث الأفغان على مقاطعة الانتخابات  •  تداعيات المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وسط الانقسام الفلسطيني  •  أحمدى نجاد: أى هجوم على إيران سيؤدي إلى "محو الكيان الصهيوني من الجغرافيا السياسية"  •  الإعلان عن تعيين غالانت قائدا للجيش الصهيوني  •  أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏  •  الكشف عن تحقيق مزدوج بين الاحتلال وميليشيا عباس مع معتقلي "حماس"  •  عمليات الضفة: تأكيد على قدرة المقاومة وتجاوزها المؤامرات  •  تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن  •  تشكيل مجلس أفغاني أعلى لمفاوضة طالبان  •  البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام  •  فصائل المقاومة الفلسطينية تتحد ضد الاحتلال‏  •  هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!  •  ارتفاع نسبة الفقر في الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانهياره‏  •  الشباب المجاهدون.. حضور مميز في الصومال والقرن الإفريقى (عقيل الشيخ حسين)  •  أمسية مع مسلمات بريطانيا‏  •  (17) حين قال عرابى للخديوى: نحن لسنا عبيدا ولا نورث بعد اليوم (مجدى أحمد حسين)  •  تراجع الاستثمار الأجنبى فى مصر بنسبة 38%  •  عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة  •  رئيس الأركان الإيرانى يهدد بضرب المنشآت النووية الإسرائيلية  •  نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر  •  في حوار مع قناة العالم، أحمدي نجاد يدعو لمحاكمة المسؤولين عن احتلال العراق  •  بريطانيا: نهاية وجودنا بأفغانستان في 2015  •  بالونة اختبار.. باراك يلمح إلى تسوية بشأن القدس  
     مقال مجدي أحمد حسين

     أبواب الموقع
» الأخـبـــــار
» المقـــالات
» مقالات مجدى حسين
» غزة.. أكاذيب تكشفها حقائق
» كــتـــــــــب
» مجلة منبر الشرق
» مـرئيات وسمعيات
» كاريكــاتيـــر
» فقه إسلامى
» رقــــــائــق
» شعر وأدب
» كاميرا العمل
» الـمنتـــــــــــدى
» English
» المقـاطعـــــة
» المرأة والأسرة
» دراســـــــات
» حــــــــــوارات
» أخبار الحزب
» وثـــــــائــــــــــق
» شئون مصرية
» اقتـــصـاد
» مستندات الخيانة
» عهد مبارك بالأرقام
» عالم الكتب
» مذكرات مجدى حسين
» منوعات

     أخبار دولية

     حزب العمل

     شئون مصرية
» آلاف المصلين يتظاهرون في الإسكندرية من أجل كاميليا شحاتة
» حرروها حتى لا تكون فتنة‏
(أسامة عبد الرحيم)
» الأمن يفض اعتصام عمال مراكز المعلومات بالقوة
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة
» بلاغ يتهم فاروق حسنى بإهداء أولبرايت تمثالا أثريا
» مهندسون ضد الحراسة يبدءون التخطيط للتصعيد ضد الحكومة
» هل هى بداية لتعاون وثيق: تأشيرة دخول مفتوحة لتركيا لرجال الأعمال المصريين
» بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: إسرائيل لا تعطى غزة إلا سدس احتياجاتها و52% من الأطفال يعانون من فقر الدم
» مصرى فى أرض النوبة - الجزء الثالث
(شوقى عقل)

          المزيــد....

     عيون «العمل»

             مواقع صديقة


أبوعمر المصرى: أرشح مجدى حسين للرئاسة الجمهورية‏
أخبر صديق      طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 341 قراءة

التاريخ: 30/01/2010
الكاتب:
 

حوار ــ عبدالرحمن يوسف
 أبوعمر المصرى أو الشيخ أسامة مصطفى واحد من الذين اعتقلتهم المخابرات الأمريكية ضمن برنامج الاستجواب السرى الذى أطلقته بعد أحداث الحادى عشر من ديسمبر، فتعرض لأن تختطفه المخابرات الأمريكية وتم ترحيله من إيطاليا دون علم الحكومة الإيطالية وسجنه فى مصر لمدة أربع سنوات، ومؤخرا أصدرت محكمة إيطالية حكما لصالحه بمبلغ 1.5 مليون يورو تعويضا مبدئيا عن خطفه وتعذيبه.
 
ويعيش أبوعمر، حاليا، فى الإسكندرية، وأعلن عن ترشحه للانتخابات البرلمانية القادمة عن دائرة محرم بك مثلما أعلن، أيضا، عن نيته للدخول فى إضراب عن الطعام لمدة أسبوعين، بدءا من 3 فبراير المقبل للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذين صدرت لهم أحكام بالبراءة من القضاء.
 
يكشف أبوعمر، فى هذا الحوار، أنه لا يؤيد ترشيح الدكتور محمد البرادعى للرئاسة مفضلا أن يكون مرشحه الدكتور عصام العريان أو مجدى حسين.
 
 
 
< لماذا تريد أن ترشح نفسك فى الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
 
ــ لأننى أريد أن أبدأ بالعمل السياسى فى مصر حيث أعتبر أننى ولدت مرة أخرى بعد الإفراج عنى فى فبراير 2007، أو بمعنى أدق فأنا أعتبرها ولادة سياسية حديثة.
 
 
< وما السبب الذى جعلك تلجأ إلى العمل السياسى على وجه التحديد وليس أى عمل آخر؟
 
ــ لست حديث عهد بالسياسة، فمنذ أن كان عمرى 15 عاما وأنا عضو فى حزب الوفد بالإسكندرية فى لجنة الفكر والدعوى التى كان يرأسها الدكتور مدحت هرميل وكنت أعمل مع الدكتور أيمن نور، حيث كتبت فى جريدة تسمى شباب الوفد عندما كنت طالبا فى الثانوية.
 
 
< لكن لماذا لم تفكر فى الخروج من مصر مرة أخرى؟
 
ــ كنت أبحث عن الخروج من مصر سواء وأنا فى السجن عام 2003 أو بعد خروجى منه، لكنى وجدت أنه حتى لو سمحوا لى بالسفر إلى أوروبا أو إلى إيطاليا ــ البلد التى أعطتنى حق اللجوء السياسى ــ فهذا لن يجدى، لأننى سأوضع هناك فى الأرشفة، أى لن يسمحوا لى بأى عمل دعوى أو سياسى أو عام، فلماذا أذهب إلى هناك وأمامى فرصة لأبدأ عملا سياسيا جديدا بمصر.
 
 
< هل تعتقد أن الأمن سيسمح لك بخوض الانتخابات؟
 
ــ الأمن أبلغنى بالفعل أنه لن يسمح لى بالترشح بل إنه غير مسموح لى بممارسة أى عمل سياسى عام، وتضمن التحذير أن كل المظاهرات والاحتجاجات التى أشارك بها، سواء مع حركة كفاية أو 6 إبريل أو غيرها، سيأتى الوقت وسأحاسب عليها.
 
 
< وماذا قررت؟
 
ــ سأتغلب على هذه العقبات كما تغلبت على غيرها مثل عدم ظهورى بوسائل الإعلام ولن أفعل مثل قيادات إسلامية كثيرة أقوى منى ارتضوا الانزواء خوفا من الأمن أو رغبة فى عدم الصدام مع الأمن.
 
 
< لكن الناس فى دائرتك لا يعرفونك؟
 
ــ نعم أنا غير معروف فى الشارع المصرى بصفة عامة قياسا على الشارع الأوروبى، حيث يعرف عنى كثيرون، ولذلك سأنسق مع الأحزاب والحركات السياسية، لأن معظم شغلى معهم.
 
 
< لكن سبق أن رفضت الانضمام لأى حزب أو جماعة، فهل سترضى هذه الأحزاب أو الحركات أن تنزل الانتخابات باسمها؟
 
ــ كثير من الجماعات والأحزاب يعرفون أنى مستقل وأننى لن أنضم إلى أى واحد منها، والأمر لن يكون أكثر من تحالف مثلما حدث بين الوفد والإخوان أو الإخوان وحزب العمل فى الثمانينيات.
 
 
< تقول بأنك إسلامى فإلى أى تيار تنتسب؟
 
ــ أنا مستقل عن أى حركات إسلامية، وأتعامل باعتبار أن عقيدتى إسلامية ومذهبى سنى وأعمل لدين الله تعالى فقط، سواء كنت منفردا أو مع أى أطراف أخرى.
 
 
< ما رأيك فى ترشيح البرادعى للانتخابات الرئاسية؟
 
ــ لى مآخذ على الدكتور البرادعى، لكنها بالطبع ليست كما يحدث له الآن من سب وشتم، فهو شخص محترم وحاصل على قلادة النيل من الرئيس مبارك، لكننى أنظر إليه من منظور آخر فالدكتور البرادعى يحسب للنظام وليس ضده، وجزء كبير من حياته مرتبط بالنظام المصرى منذ أن كان يعمل بالخارجية، كما أنه الآن ليس مستقلا فهو حتى فترة قريبة يتبع هيئة دولية.
 
 
< وما العيب فى ذلك؟
 
ــ ليس عيبا، لكننى أرصد وضعه الحالى فهو كما نقول بالعامية (ملمس مع موضوع العراق) سواء ضرب العراق وحصاره وأيضا فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى، إضافة إلى أنه لن يستطيع فعل شىء أكثر مما يفعله النظام الآن لأنه لم يحتك بطبقات شعب مصر ولم يعش محنتها.
 
 
< إذا من يصلح فى رأيك؟
 
ــ أريد شخصا من جيل الوسط لا الكبار، شخص يكون عاش فى مصر وشرب من مياه النيل وأكل من الطعام الملوث بالمبيدات ويكون خاض تجربة الاعتقال.
 
 
< وإذا لم يدخل المعتقل، لا يصلح!
 
ــ لا أحد يستطيع أن يعرف مصر ولا احتياجات شعبها إلا شخص يكون عاش هذه المحنة، وللأسف حتى قادة المعارضة المعلن عنهم الآن لا يصلح أى منهم أن يكون رئيسا لمصر .
 
 
< لماذا؟
 
ــ لأن معظمهم ليس له سوى نسبة هامشية تؤيده فى الشارع ما عدا فقط الإسلاميين فهم الذين ستجد لهم تأييدا كبيرا فى الشارع.
 
 
< ومن الشخصية التى ترشحها للرئاسة؟
 
ــ أرشح الدكتور عصام العريان، رغم أنه لن يترشح، والأستاذ مجدى حسين رئيس حزب العمل.
 
 
< هل توافق أن يحكم مصر شخص علمانى؟
 
ــ لا أعترض إذا كان المرشح علمانيا بشرط أن يعطى كل الحركات والأطراف والجماعات نفس المعاملة ويترك للشارع حرية الاختيار وفق الحفاظ على قواعد الأمن القومى.
 
 
< وإذا جاء شخص علمانى وأعطاك حريتك وألغى المادة الثانية من الدستور المتعلقة بالشريعة الإسلامية فهل توافق؟
 
ــ بالطبع لا. فالشريعة يجب أن تكون المصدر الرئيسى والوحيد وليست مصدرا من مصادر عديدة.
 
 
< وهل توافق على ترشح المرأة أو غير المسلم لرئاسة الدولة؟
 
ــ لا. لأن هذه أشياء لها دليل صريح وواضح من القرآن الكريم والسنة النبوية.
 
 
< ما قصة الإضراب الذى أعلنت عنه؟
 
ــ سأقوم بالإضراب يوم 3 فبراير المقبل ولمدة أسبوعين من أجل الإفراج عن المعتقلين المحبوسين دون وجه حق بعد حصولهم على أحكام بالإفراج وسيكون هذا الإضراب فى نقابة المحامين أو الصحفيين، وقد تعرضت لضغوط من الأمن لإلغاء هذا الإضراب وقالوا لى يا أبوعمر السجون خط أحمر.
 
 
< ما آخر تطورات قضية التعويض الخاصة بك والتى حكم لك فيها بمبلغ 1.5 مليون يورو كتعويض مؤقت فى نوفمبر الماضى؟
 
ــ مازالت حيثيات الحكم لم تصدر فهى تصدر خلال 3 أشهر ويترك مدة 45 يوما فترة سماح للطعن على الحكم، كما أنتظر رأى النيابة الإيطالية لأنها حكمت على رئيس المخابرات الإيطالية بـ 12سنة سجن ولم ينفذ الحكم، كما أن هناك قضية أخرى أمام المحاكم الإيطالية للمطالبة ب 10 ملايين يورو وأخرى أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بـ20 مليون يورو.
 
 
< والمحاكم المصرية!
 
ــ هناك قضية تعويض أمام مجلس الدولة عن 4 سنين سجن بدون تهمة والأخرى قضية تعويض عن تعذيبى.
 
 
نقلاً عن جريدة الشروق




اقرأ أيضا

» أمسية رمضانية لأصدقاء وشباب حزب العمل بالمركز العربى للدراسات‏
» تقرير إسرائيلي: جمال مبارك التقى نتنياهو بواشنطن
» البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام
» هل يعيد مجلس الآثار إحياء سوق السلاح بعد أن تحول إلى أطلال؟!
» نجاح تجربة روسية للاستغناء عن قناة السويس.. وتضارب حول تأثر مصر
» هدى عبد الناصر: السادات قتل والدي و"الواشنطن بوست"على ما أقول شهيد
» كلمة مجدى حسين لحفل إفطار كفاية
» الإفطار السنوى لحركة كفاية بنقابة الصحفيين تحول إلى مؤتمر جماهيرى
» هل ترتفع أسعار الإنترنت في مصر؟
» الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات معقدة

تعليقات الزوار
7475 - ريحان القرنى [ 2010-01-31 ]
نعم الخيار لحكم الناس أنسانو..خبر الحياة باهتة و ألوانو.."مجدى" طواها كاشفاو مصححا..و ال"عدل" ناصية ل"عصام عريانو"..رجلان قلا فى الزمان تراهما..عقدوا اللواء على الأخلاص مذ كانوا..أما "حسين" فللتخطيط نابغة..و دعا "عصام" للم الشمل أكوانو..قطبين فاحا رفعة و "تقى"..تحيا البلاد بهم من بعد أكفانو !

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق


              اقرأ في «العمل»

              مقالات
» مواطنون في الغربة ومغتربون في الوطن؟
(محمد عبد المجيد)
» مصر.. التغيير وليس الإصلاح‏
(مصطفى الغزاوى)
» حقوق الإنسان المفقودة للسيدة كاميليا شحاتة.. من يطالب بها؟
(م. هشام نجار)
» يا أسفاه على قياداتنا فى مصر وخيبة آمالنا فيكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» الصلح المحرم
(محمد سيف الدولة)
» لعنة القدس
(معن بشور)
» مفاوضون حائرون وأعداءٌ واثقون ووسطاء منحازون
(د. مصطفى يوسف اللداوى)
» المفاوضات المباشرة.. أم الطريق المسدود؟!
(د. محمد مورو)
» يومي القدس والخليل والمفاوضات المباشرة‏
(عمر عبد الهادي)
» خلوا بالكم من عيالكم الإسلام قادم عليكم
(الشيخ حافظ سلامة)
» المسكوت عليه في ملف التوريث
(فهمي هويدي)
» دلالات عملية الخليل‏
(د. إبراهيم حمّامى)
» تكديس السلاح العربي الطريق الأمثل لإبتزاز المال العربى
(م. هشام نجار)
» معنى الشريعة الإسلامية
(عبد الحليم قنديل)
» لا أدرى لماذا تذكرت "عادل حسين" الآن فى ظل غياب "مجدى حسين"؟
(أبو المعالي فائق)

          المزيــد....

              دراسات
» الانسحاب الامريكي الجزئي وبيئة الحرب القادمة
(د. مهند العزاوى)
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (3و4)
(مصطفى إنشاصى)
» إشكالية الحكم فى الإسلام فى ضوء فكر الإمام الجوينى
(د. عبد الله النفيس)
» العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
» هل تعاني "إسرائيل" قلقا على وجودها؟
(هيثم محمد أبو الغزلان)
» ملف علاقات أمريكا وجنوب السودان‏
» مركزية القدس والهيكل في الفكر الصهيوني (2)
(مصطفى إنشاصى)
» تركيا إلى أين؟ دور وتحديات
(‏محمد نور الدين)
» المراجعات الفكرية: عادل حسين وعبد الوهاب المسيرى نموذجا
(طارق الكركيت)
» ‏الثورة الرقمية تضع الإعلام العربي على مفترق طرق
(عصام سليمان الموسى)

          المزيــد....

             قائمة المراسلات

أضف بريدك الإلكتروني لقائمة مراسلات الموقع

             بحث
  
   الكلمة المفتاحية:

   
            المتواجدين حاليا
إجمالي المتواجدون حاليا
15 زائر
المتواجدون في الصفحة
12 زائر

© جميع الحقوق محفوظة لحزب العمل المصري.