أخبر صديق
طباعة
أضف تعليق
التعليقات

عدد القراءت: 628 قراءة
التاريخ: 25/01/2010
الكاتب:
خرج الدكتور مصطفى الفقي عن صمته وهدوءه المعهود ازاء الحملة الضارية ضده من النظام في مصر.. قال الفقي أنه سيعتزل السياسة نهائيا لأن الحزب الوطني الذي ينتمي اليه "يشرشح له" بسبب خطأ غير مقصود استغله الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل في الوقيعة بينه وبين النظام.
وقال الفقي لبرنامج 48 ساعة أنه عندما حاول توضيح موقفه رفضت الاهرام ان تنشر مقالا له أو أن تجري معه حوارا.. وفتح الفقي النار على من هاجموه وشككوا في وطنيته.. وقال أنه سقط منه سهوا لأحد الصحفيين وهو محمود مسلم تصريحات تم نشرها على لسانه مفادها أن : الرئيس القادم لمصر يحتاج إلى موافقة أمريكا وعدم اعتراض إسرائيل بعدها استغل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل هذا التصريح المغلوط في توجيه سهامه للنظام وأنا كبش الفداء فكتب وصرح للإعلام : متى أصبح اختيار الرئيس في مصر بموافقة أمريكا وعدم اعتراض "إسرائيل"؟ وقال هيكل إن إعلان الفقي، السكرتير السابق للرئيس مبارك أن “الرئيس المقبل في مصر يحتاج إلى موافقة أمريكا وعدم اعتراض “إسرائيل” هو أمر يثير “أسئلة ضرورية” في مقدمتها “ متى أصبح اختيار الرئيس في مصر بموافقة أمريكية وعدم اعتراض “إسرائيل”؟!” .
”كيف؟ وأين؟ ومن؟ ولماذا؟ وأخيراً: ثم ماذا؟”وقال هيكل ان هذه الاقوال صدرت عن شخص “يعلم ما يقول ويقول ما يعلم” مشيرا إلى أن الفقي تولى منصباً رفيعاً في الرئاسة لسنوات طويلة وهو منصب سكرتير الرئيس للمعلومات، كما تصدى لمهمة كبيرة لا يزال عليها وهي رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب.
وبدى الفقي في قمة انفعالاته في حواره مع برنامج 48 ساعة.. وقال أنه محسوب على الحزب الوطني والنظام وان هيكل يعرف ذلك فضربه في النظام وورطة كبيرة.. وقال عقب الضجة التي اثارها هيكل في الصحف كلمه قيادات بالحزب الوطني وفتحوا عليه النار وبدأت حملة لذبحه مع النظام.
قال الفقي بتأثر.. الحزب الوطني اللي انا محسوب عليه هاجمني و"شرشحولي" مع ان هناك من قال كلاما اسوأ مني بكثير فهناك في الحزب الوطني من اتهم جبهة جمال مبارك بمجموعة من الفاشلين.
وأضاف الفقي: انا عندي 60 سنة ومش عايز حاجة ولا طمعان في منصب ووطنيتي معروفة للجميع ولن اقبل المزايدة من أحد والا فضحت الجميع!!
يذكر أن مصطفى الفقى قد أقام دعوى سب وقذف ضد رئيس تحرير جريدة المساء بسبب مقال كتبه عنه بعد الأزمة قائلا أن مؤسسة الرئاسة لا تقبل أن يكون بينها من تزغلل عينه النساء, وهو ما أعتبره مصطفى الفقى تجريحا فى شخصه.
|